سائر بصمه جي
114
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
* بنات الفكر : المقدمات التي إذا ركبت تركيبا الموطأ أدت إلى مطلوب ذكره الأكمل [ المناوي ] . * البنان : الأصابع وقيل أطرافها سميت به لأن بها صلاح الأحوال التي يستقر بها الإنسان لأنه يقال أبن بالمكان إذا استقر به [ المناوي ] . * البنانية : أصحاب بنان بن سمعان التميمي قالوا اللّه تعالى على صورة إنسان وروح اللّه في علي ثم في ابنه محمد بن الحنفية ثم في بني هاشم ثم في بنان [ المناوي ] . * البهاء : الجمال وحسن الهيئة وبهاء اللّه عظمته [ المناوي ] . * بهار : وحدة للوزن ، قديمة عرفها العرب ، وهي تعادل وفق مقاييسنا الحالية تقريبا [ 409 كيلو غرام ] . * البهتان : كذب يبهت سامعه ويدهشه ويحيره لفظاعته ذكره بعضهم وقال أبو البقاء سمي به لأنه يبهت أي يسكت لتخيل صحته ثم ينكشف ثم التأمل [ المناوي ] . * البهجة : حسن اللون وظهور السرور ومنه حدائق ذات بهجة وابتهج بالشيء سر سرورا بان رجاء على وجهه [ المناوي ] . * البهرج : الرديء من كل شيء [ المناوي ] . * البهق : بياض يعتري البدن يخالف لونه [ المناوي ] . * البهيم : هو الذي لا يخالط لونه لون سواه . وفي الحديث الشريف : « يحشر النّاس يوم القيامة عراة حفاة بهما » . يعني ليس فيهم شيء من العاهات ، والأعراض التي تكون في الدنيا ، كالعمى ، والعور ، والعرج ، وغير ذلك . وإنما هي أجساد مصححة لخلود الأبد في الجنة أو النار . - : هو الذي ليس فيه بياض ، قاله الإمام أحمد بن حنبل . - من الأصوات : المتماثل لا ترجيع فيه . * البهمة : الحجر الصلب ثم قيل لما يصعب على الحاسة إدراكه إن كان محسوسا وعلى الفهم إن كان معقولا مبهم ويقال أبهمت الباب أغلقته إغلاقا لا يهتدى لفتحه . وأبهم الكلام إبهاما إذا لم يبينه ويقال للمرأة التي لا يحل نكاحها هي مبهمة عليه ومنه قول الشافعي لو تزوجها ثم طلقها قبل الدخول لم تحل له أمها لأنها مبهمة عليه وتحل بنتها وهذا التحريم يسمى المبهم لأنه لا يحل بحال [ المناوي ] . * البهيمة : ما لا نطق له لما في صوته من الإبهام لكن خص في التعارف بما لقوله أحلت لكم بهيمة الأنعام [ المناوي ] . - ولد الضأن ، الذكر أو الأنثى . وجمع الجمع بهام . وفي الحديث الشريف : « وترى الحفاة العراة رعاة الإبل والبهم يتطاولون في البنيان » . قال الخطابي : أراد برعاة الإبل والبهم الأعراب وأصحاب البوادي ينتجعون مواقع الغيث ، ولا يستقر بهم الدار ، يعني أن البلاد تفتح ، فيسكنونها ، ويتطاولون في البنيان . وتطلق البهام على أولاد الضأن والمعز إذ اجتمعت تغليبا . فإذا انفردت قيل لأولاد الضأن بهام ، ولأولاد العز سخال . وقال ابن فارس : البهم صغار الغنم . وقال أبو زيد : يقال لأولاد الغنم ساعة تضع